Precision Medicine When Every Cancer IS Personal | Adam Marcus | TEDxPeachtree

Precision Medicine When Every Cancer IS Personal | Adam Marcus | TEDxPeachtree



المترجم: Ghanimeh El-Taweel
المدقّق: Anwar Dafa-Alla شكراً جزيلاً لتواجدكم معنا. أود أن اتحدث اليوم قليلاً
عن أبحاث السرطان. وهذا موضوع قد يهمكم
أو قد لا يهمكم. أريد أن أخمن أو أن أفترض بأن الجميع هنا تأثر بالسرطان
بشكل أو بآخر. إن كان صديق أو فرد من العائلة. وأنا متأكد بأن في الجمهور
من شفي من السرطان. لأن السرطان عشوائي. هذا ما نتعامل معه. كيف سنوقف هذا؟ ماذا سنفعل نحن بشأن هذا؟ أريد أن أخبركم ببعض الإحصائيات التي تخيفني،
إنها مخيفة نوعاً ما. نصف الرجال سيصابون بالسرطان. من كل أربع رجال،
سيموت واحد بسبب السرطان. وواحدة من كل ثلاثة نساء
ستصاب بالسرطان. من كل خمس نساء،
ستموت واحدة بسبب السرطان. وهذه الأرقام تخيفني جداً. فعلنا الكثير.
ولكن ما زال هناك الكثير لنعمله. أنا عالم أحياء
أحب دراسة خلايا السرطان الصغيرة. إنها صغيرة ولا تستطيع أن تراهم. حجمها جزء من المليمتر.
نستخدم المجهر لرؤيتها. أحاول أن أعرف كيف تتفاعل
الخلايا السرطانية. واليوم أود أن أحدثكم عن الأمل. أين يكون الأمل مع هذا المرض الخبيث؟ وماذا سنفعل بشأن ذلك؟ أود أن أحدثكم قليلاً عما يقدمه مختبري لهذا. وأود أن أحدثكم كيف المجتمع الدولي لأبحاث السرطان
تبحث في هذا الموضوع. نحن مهتمون جداً
لفهم علم الأحياء للسرطان. إنه يثير اهتمامنا منذ مدة. وكنت أود أن أهيئكم، سأشرح لكم قليلاً لتفهموا كيف نحن نعالج السرطان وكيف أننا نفكر كثيراً
بالسرطان منذ مدة طويلة. أستطيع أن أروي لكم قصة شخصية. كنت ذاهب إلى العمل يوماً ما،
وأنا أغادر المنزل كنت مستعجلاً
محاولاُ الإلتحاق بإجتماع أو شيء كهذا. أغلق الباب وأودع أطفالي وأدخل السيارة لأشغلها،
حسناً؟ أدير مفتاح السيارة
ولكن السيارة لا تعمل. أنظر حولي وإذ أرى دخان
يخرج من السيارة. أنظر مرة أخرى أن أطفالوا
الذين لوحوا لي من قبل أصبحوا يضحكون لأن لا شيء مضحك أكثر من رؤية الدخان
يخرج من سيارة أبي. أقول بأنه يجب أن أفعل شيئاً
يجب أن أفعل شيئاُ بخصوص هذا. ماذا سأفعل؟
أريد أن أرفع غطاء محرك السيارة. بعد عشر دقائق،
أجد فتح غطاء المحرك. أقف أمام السيارة،
أنا لا أعرف شيئاً عن السيارت أرفع الغطاء
وأتأكد من أن الدخان يخرج من السيارة. لست ميكانيكياً ولكن أعتقد بأن الدخان ليس سبب المشكلة. لا بد أن شيئاً ما تسبب بالدخان. ربما تعطل المحرك أو وقع مكربن السيارة أو أن عجلة القيادة غير سوية.
لا أدري. ولكن أجزم بأن الدخان ليس السبب وأن هناك سبب آخر. الدخان موجود.
ولكن هناك سبب دفين. هذا تشبيه
لكيفية فهمنا للسرطان لمدة طويلة. على سبيل المثال
عرفنا أعراض السرطان. عرفنا الظاهر من الأمر ولكن لم نعلم ما هي الأسباب الدفينة. أقصد على مستوى الجزيئات. ما الذي يحدث لجزيئات السرطان؟ نحن نعرف الأعراض، ولكن ما الذي يحدث للجزيئات؟ ما هي أعراض السرطان
التي أتحدث عنها؟ سأريكم بعض المقاطع. إن مختبري يقوم بتصوير مقاطع
لخلايا السرطان، ونراقب كيف تتفاعل…
هذه أشياء نادرة، ستشاهدون مقطع لخلايا سرطان الثدي. هؤلاء 20 خلية لسرطان الثدي.
راقبوا ما يحدث خلال ثلاثة أيام. أنظر كيف تتفشى الخلايا. إنها تنتشر. هذا مخيف، صحيح؟ هذا ما أشعر به. أنظر إليهم،
إنهم ينتشرون بسرعة. هذه من أعراض السرطان. الإنتشار والنمو. المثير للإهتمام أن المصابين بالسرطان لا يموتون بسبب نمو السرطان.
ليس هذا ما يحدث. في الواقع نحن نراقب كيفية تحرك السرطان. وهذا عارض آخر.
معظم المصابين يموتون بسبب الإنتشار. شاهدوا خلايا سرطان الرئة هذه.
إنهم بالأسفل وبالأعلى. وهماك مساحة فارغة في الوسط. شاهدوا كيف تتحرك. حدث هذا في يوم واحد
وتحت المجهر. هذا ما يعرف بالنقيلة،
وهذا ما يعرف بإنتشار السرطان. عندما نقول ورم خبيث
فنحن نعني هذا. هذه الأعراض.
لدينا نمو ولدينا إنتشار أو حركة. ولكن أكرر مجدداً
ما الذي يتسبب بذلك؟ ما الذي يحدث للجزيئات ويتسبب في حدوث هذا؟ أريد أن أبدأ بالتحدث قليلاً
عن التاريخ. أعتقد بأننا سنستفيد من ذلك. لديك كروموسومات،
لدينا 46 كروموسوم أي 23 ثنائي. يوجد حمض نووي على الكروموسومات،
3 مليارات رمز و3 مليارات شيفرة وراثية. في 1990 قالت حكومة الولايات المتحدة أنها تريد أن تعرف المتوالية الجينية
للتسلسل الحمض النووي كاملاً. وهذه الشفرة هي ما تعرف بالجينوم. ولذلك سمي المشروع جينوم الإنسان. وقد حاز ذلك على انتباه الصحافة. وعملنا على هذا 20 سنة عملنا لـ20 سنة وكلف 3 مليار دولار. أي كلف دولار لكل في كل رمز في الشفرة. استغرق وقتاً طويلاُ. وعرفنا الكثير عن علم الأحياء.
حقاً تعلمنا الكثير عن علم الأحياء. وإن عدنا إلى الوقت الحاضر،
والتكنولوجيا المتوفرة لدينا، فإن الذي كلف 3 مليار دولار
سيكلف بضعة ألاف دولار. وما استغرق عقدين
سيستغرق فقط عدة أسابيع. هذا تطور كبير في التكنولوجيا. هذا رائع.
نستطيع فعل ذلك بسرعة أكبر. وستستمر الأمور في التحسن. سنفعلها بأقل من ألف دولار وستستغرق عدة أيام. وربما لن نفعل ذلك لجينوم بشري ولكن لعدة جينوم في آن واحد. هذا رائع
لدينا تلك التقنية الرائعة. ولكن بالنسبة إلى السرطان،
ما معنى هذا بالنسبة للسرطان؟ هذه نقطة مهمة. معرفة المتوالية الجينية للخلايا الطبيعية،
تمكننا من معرفتها لخلايا السرطان. هذا واضح. هذا منطقي. بإمكانكم التخيل
بأن كل مريض يأتي إلى العيادة نستطيع أن نعرف
المتوالية الجينية الخاصة به. وهذا هام جداً. لأنه بمعرفتنا للمتوالية الجينية للسرطان، نستطيع عندها اكتشاف التغييرات الجزيئية التي تحدث في خلايا السرطانية محددة. تعرف هذه التغيرات بالطفرات. وهكذا نستطيع اكتشاف الطفرات الجزيئية
للسرطان لدى الجميع. ولهذا تداعيات علاجية سأحدثكم عنها. ولكن أيضاً هناك تحديات.
هذا أمر رائع. هناك دائماً تحديات. هناك تحديات بشأن كيفية تخزين
كل هذه المعلومات الكثيرة. – هذا موضوع معروف –
تحديات خصوصية وعلم الأحياء. هذه إحدى الأمور التي نعمل عليها بأننا كعلماء أحياء للسرطان
نحاول المساهمة في ذلك. نحاول المساهمة في هذا المجهود العالمي. ماذا نفعل؟ هذه رئة مصابة بالسرطان. عند الذهاب لأخذ خزعة عند أخصائي، هكذا تبدو. إن نظرت إليها
فإن جميعها لا تتشابه. بوجد بها خلايا سرطانية
ويتكون في الخلية طراز وتحيط بها خلايا طبيعية والخلايا السرطانية في وسط هذا الطراز. إن كنا سنعرف المتوالية الجينية
للورم بأكمله أو للسرطان ماذا عن الخلايا السرطانية الصغيرة،
الخلايا السرطانية النادرة التي نعرف بأنها مهمة جداً؟ ستضيع وسط كل هذه المعلومات. كيف يمكنني الذهاب والقول
بأنني أريد هذه الخلية السرطانية؟ إنها صغيرة جداً،
حجمها جزء من المليمتر. كيف أستطيع اختيار ما أريد؟ كيف أعرف أيها الخلايا السرطانية السيئة؟ كيف أستطيع معرفة من القائد؟ هذا ما نعمل على اكتشافه. نقوم بصنع نموذج كهذا. هذه خلايا سرطانية. إنها كرة كبيرة من الخلايا السرطانية،
وتخرج منها جميع الخلايا وكما ترون فإنه يوجد لديها نمط
يشبه الأصابع. سأريكم مرة أخرى. أنظروا كيف تنتشر،
تخرج بعض الخلايا أولاً ونسمي تلك الخلايا بالقائد. ويوجد بعض الخلايا التي تتأخر في الخروج
ونسميها خلايا التابعة. وهناك بعض الخلايا التي لا تخرج مطلقاً. نعلم بأن الخلايا القائدة مهمة جداً. وفي الواقع قد تقوم بنشر
نمو ثانوي لورم خبيث ولذلك من المنطقي معرفة التغيرات التي تحدث. علينا أن نعرف التغيرات التي تحدث،
وأن تكون هدفنا حتى نعالجها. سأريكم مدى ذكاء هذه الخلايا. انظروا،.
تخرج خلية قائدة وحيدة، انظروا ماذا تفعل. تخرج وتعود لتأتي بالخلايا التابعة. إنها تعود
وتتواصل مع خلايا أخرى. سأريكم مرة أخرى. تخرج وتعود مجدداً، إنها تريد أن يكون لها تابعين. ما الذي يميز هذه الخلية؟
وما الذي يجعلها مهمة؟ كيف أستطيع اختيار هذه الخلايا
وإخراجها؟ هذا ما يثير اهتمامنا. إنها تقنية رائعة،
لقد قمنا بتطويرها. قمنا بذلك بالعام الماضي. تقوم بجمع التقنيات المتوفرة
بطريقة مبتكرة. هذه لوحة لخلايا سرطانية. إنها لوحة خضراء. يوجد لديها بروتين خاص
من قنديل البحر، وحاز شخص ما على جائزة نوبل لذلك
منذ 5 أو 7 سنوات. كل الخلايا هنا،
يوجد مئات من الخلايا، إنها خضراء بسبب البروتين الخاص، ولكنها نادراً ما تكون بلون أخضر مميز. إن وجهنا ليزر بإتجاهها
قد تتحول للون الأحمر. وهكذا نستطيع تحديد بدقة منطقة
أو حجم خلية سرطانية أو ما هو أصغر من ذلك إن أردنا وتحويل تلك الخلية المحددة
إلى اللون الأحمر. قمنا بصنع موضح بصري، كما تقوم بتحديد ما هو مهم في كتاب وأن تقول بأنك تريد هذه الكلمة.
أنك تريد هذا الحرف. نقول بأننا نريد هذه الخلية،
إنها صغيرة جداً. سأريكم شيء… قد تكون خدعة ولكن سأريكم. كما ترون، نقوم بتحويل هذه الخلايا المعينة
إلى اللون الأحمر. حجمها جميعاً جزء من المليلتر. ونستطيع اختيار الخلايا التي نريدها. انظروا إلى دقتها. لا تتحول أي من
الخلايا المحيطة بها إلى اللون الأحمر. انظروا إلى مدى دقتها،
يمكننا أن نرى مرة أخرى إنها دقيقة جداً. ماذا نستطيع أن نفعل بهذه التقنية
بخلاف صنع شعار TEDx؟ هذا المجهر الذي نستخدمه لإطلاق الليزر
على الخلايا. يمكنكم رؤية على الشاشة اليمنى،
بأننا نستطيع اختيار الخلية التي نريد، ونطلق الليزر على الخلايا
وتتحول إلى اللون الأحمر كما شاهدتم. ثم نقوم بإرسالها،
بإستخدام تقنية أخرى متوفرة، يوجد لدي صور متحركة لها. انظروا إلى الخلايا الخضراء
ونقوم بإطلاق الليزر على الخلية الحمراء. ها هي الخلية الحمراء،
إنها نادرة جداً. ربما واحدة من بين عشرة ألاف خلية. تزودها بشحنة وقد ينتهي الأمر بوجود تلك الخلية الحمراء
لوحدها في إنها كمصفاة. نستطيع عزل تلك الخلايا لوحدها. بإستخدام تلك التقنية
نستطيع وضع تلك الخلية في بئر إنه بتلك الدقة.
إنه رائع. هكذا نقوم بإخارج الخلايا التي نريد. كاذا تبدو هذه؟
تحدثنا عن الخلايا القائدة. يوجد لدينا هنا الخلية القائدة
باللون الأخضر. وهناك إطار أبيض حول مقدمة الخلية. وفي الجهة اليمنى لدينا الخلية الحمراء. عندما نقوم بتحويلها إلى اللون الأحمر
انظروا كيف يظهر اللون الأحمر. لا يظهر اللون الأحمر فقط وإنما يبهت اللون الأخضر أيضاً. نستطيع اختيار الخلية التي نريد، في بيئة الخلايا الحية، إنها خلايا حية في ذلك الوقت،
ونقوم بإختيار ما نريد ومن ثم نقوم بمعرفة المتوالية الجينية لها ومن ثم نعرف رمز الحمض النووي الخاص
بتلك الخلية السرطانية. ونأمل،
ونحن الآن في هذه المرحلة، نأمل بأن يكشف لنا بصمة جديدة بصمة مميزة للحمض النووي
نستطيع استخدامها لمعرفة هذه الخلايا وقتل تلك الخلايا. وهذا هو هدفنا. ماذا يعني كل هذا؟
ما الهدف الأكبر لكل هذا؟ سيشخص مليار وستمائة ألف شخص
بالسرطان هذه السنة. هذا ما نتعامل معه. لدى كل تلك التقنية التي تحدثت عنها التي نعمل عليها وغيرنا يعمل عليها لديها هدفان مهمان جداً. أولاً، سنغير طريقة تصنيفنا للسرطان. في السابق قلنا سرطان الرئة وسرطان الثدي
وسرطان البروستات. كنا نبحث عن مصدره. ولكن الآن نستطيع تصنيفه
على المستوى الجزيئي. ما الذي تغير؟
وهذا ما يحدث الآن. نحن نفكر في السرطان بطريقة مختلفة. نستطيع تصنيف السرطان والقول: "إنه ليس مجرد سرطان الرئة، إنك مصاب بسرطان الرئة
وبه تلك الطفرات المحددة." وهذا مهم جداً للعلاج. ولاهدف الثاني هو العلاج.
لما هو مهم جداً للعلاج؟ لدينا أشخاص باللون الأزرق
ولدينا أشخاص باللون الأحمر. جميعهم مصابون بسرطان الرئة. كنا نقول:
"سنقوم بعلاج الجميع بالمثل." تم علاج الستة أشخاص بالمثل. ولكن لا يجب أن تكون الأمور هكذا. ولكن عند معرفة المتوالية الجينية، حينها نعرف بأن السرطان مختلف لدى الكل. السرطان لا يتماثل عند الجميع. في الواقع إنها أمراض مختلفة. نعرف أن الأشخاص باللون الأحمر
لديهم تغييرات في جينات (أ) و(ب). وأن الأشخاص باللون الأزرق
لديهم تغييرات في جينات (ج) و(د). إذاً نعلم بأن الأمراض مختلفة. ولذلك للأشخاص التي لديهم تغييرات
في جينات (أ) و(ب)، نقوم بمعالجتهم بعلاج (أ)، ويوجد لدينا علاج (أ) مسبقاً. إنه رائع وفعال.
إنه فعال جداً. وللأشخاص الذين لديهم طفرات
في جينات (ج) و(د)، نعطيهم علاج (ب). ربما لم يتوفر لدينا علاج (ب)
ولكننا نعمل عليه. وهذا ما سوف يستغرق وقتاً. ويطلق على الفكرة بأكملها
"علاج شخصي للسرطان" لأننا نعطي العلاج طابع شخصي. وتم تسميته أيضاً بالأورام ذات طابع شخصي. ولكن التغيير الأكبر الذي سيحدث، ليس بعلاج جديد رائع، ولكن بأننا نعالج المصابون
بطريقة أكثر منطقية. وفي الواقع يجب علينا
أن نعيد الأدوية التي فشلت لأنه من المحتمل أننا لم نقم بإعطائها
للشخص المناسب. ربما علينا أن نعيدها
وإعطائها للشخص المناسب. أريد أن أنهي الخطاب بشيء شخصي. هذا (جوناثان هكس)،
عمره 28 سنة ولقد تم تشخيصه بسرطان الرئة
من الدرجة الرابعة. لدى سرطان الرئة نسبة نجاة 15%
بعد خمس سنوات. فقط 15% من المصابين على قيد الحياة. لا يوجد مرحلة خامسة. لم يدخن يوماً في حياته. وبسبب العلاج الشخصي للسرطان
استطاع معرفة المتوالية الجينية لورمه. أُكتشف بأن لديه تغيير
وأن لدينا علاج لذلك التغيير. لدينا علاج لذلك التغيير. إنه على قيد الحياة اليوم
بسبب العلاج الشخصي للسرطان. لقد تزوج، وقام بإنتاج فيلم قصير عن ذلك
اسمه (نرفانا). هنا المستقبل. هنا الثورة العظيمة المقبلة
في علاج السرطان. شكراً لإعطائي من وقتكم. (تصفيق)

5 thoughts on “Precision Medicine When Every Cancer IS Personal | Adam Marcus | TEDxPeachtree”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *